عائلة بارزاني متامرة و تكره العراق / كاظم نوري

22

كاظم نوري ( العراق ) – الأحد 10/1/2021 م …

السادس من كانون الثاني يعد يوما تاريخيا في حياة المؤسسة العسكرية العراقية ولانعني بذلك المسميات التي استجدت ” حرس جمهوري” حرس خاص” قوات حماية النظام ” ثم مصطلح “الدمج “الذي سمعنا به بعد حل الجيش النظامي اثر غزو واحتلال العراق.

  نعني بذلك الجيش العراقي المهني السباق بالتصدي للغزاة وان معارك ام قصر في جنوب العراق تشهد على ماثر ابناء واحفاد “فوج موسى الكاظم” وهو الاسم الذي اطلق على  تاسيس اول نواة عسكرية لجيش العراق قبل 100 عام ليصبح ” عيدا للجيش” يحتفل به  العراقيون كل عام الا اولئك الذين لاصلة لهم بالعراق وان وجودهم حجر عثرة في طريق تقدم البلاد وشعبها ولايعرفون العراق الا ب”الميزانية” السنوية التي وصلت مطاليبهم  حدا لايمكن السكوت  عنه لانهم تمادوا مستغلين ضعف المركز وتعاطف البعض معهم فضلا عن تفصيل ” دستور” للبلاد بمقاسات صهيونية امريكية تخدم قادة الكرد في شمال العراق على حساب كل العراق.

وكعادته بارزاني سليل الخيانة فهو بالذات يكره العراق وليس جيشه الابي وحده  لكنه في مواقف خيانية وما اكثرها نود ان نذكر بها القارئ استعان ب” حرس صدام الجمهوري ” لطرد الكرد” الطالبانيين” من البرلمان في اربيل  كان ذلك في شهر اب عام 1996 .

لاغرابة عندما يتخذ بارزاني الموغل بالعمالة والكاره لكل العراق  موقفا معاديا  من جيش العراق وياليته يتخذ موقفا من ” خزينة العراق والميزانية ” التي تعتبر همه الاول والاخير.

ولابد من الاشارة الى ان مجموعة حيدر العبادي رغم خلافاتنا معها بانها ربما الجماعة السياسية الوحيدة التي اصدرت بيانا  دانت فيه “عدم اعتبار بارزاني” السادس من كانون ثاني” عيد الجيش عطلة رسمية انه موقف يحسب للعبادي الذي لعب دورا مهما في طرد ” بيشمركة بارزاني” من كركوك بعد ان كنس  الجيش والحشد  والقوى الامنية الاخرى ” داعش” في حرب مدمرة كلفت العراقيين الرجال والمال وانقذت حتى مسعور بارزاني الذي كان يرتجف وفق مصادر مقربة حين اقتربت من اربيل .

لاندري لم هذا الصمت على نهج بارزاني مسعود سليل الخيانة المعادي للعراق مثلما لم نسمع صوتا يدين الاعتداءات على حافلات عراقية لاتحمل لوحات اربيل خلال وجودها في شمال العراق بداية ايام راس السنة الميلادية تحمل عراقيين عربا وغيرهم ليصدر بعد ذلك بيان في اربيل  يتحدث ب” العموميات” باعتبار ان سائحين تعرضت سياراتهم للتخريب دون ان تفصح عائلة بارزاني التي تتحكم بالرقاب في  شمال العراق وافقرت الشعب الكردي  عن هوية وقومبة المتضررين مكتفية بكلمة ” سواح”.

لعنكم الله ولعن تلك السياحة التي  لم توفروا الامان لروادها من الذين يمضون احيانا اياما وشهورا في شمال العراق قادمين من محافظات عراقية اخرى وحتى بغداد ليتعرضوا لهذا العدوان العنصري البغيض بينما تنعم مقار احزابكم  الكردية في بغداد بالامان وان وجودها في العاصمة ليس ضروريا بالنسبة للعراقيين لكنها موجودة خدمة لمشاريع الولايات المتحدة الامريكية  وال صهيون”.

ان حقد مسعود لايقتصر على المؤسسة العسكرية العراقية فهو في قرارة نفسه يكره العراق لان هذه المؤسسة  جنودها  من العراقيين الذين يدافعون عن العراق كل العراق وقد اثبتوا ذلك في معارك وحروب عديدة كان  بارزاني الاب  ومسعود وبقية المحيطين به من المنتفعين مجرد خونة عندما يسهلون مرور قوات الاعداء الى مناطق عراقية على حساب الوطن ولعل التعاون مع شاه ايران في هذا المجال واحدة من الامثلة على انهم مجرد ” جحوش” يستخدمهم الاجنبي لتحقيق مخططاته ولازالت زمرة بارزاني تسير على ذات الطريق الخياني في التعامل مع تركيا  وغيرها على حساب وضع العراق الامني.

اما الخطا الكبير المتمثل بالابقاء على ” البيشمركة” خارج المنظومة الامنية العراقية فيتحمله من يحكم العراق  منذ الغزو والاحتلال وان الابقاء على استقلاليتها لايخدم العراق بل انها وجدت لخدمة مخططات اعداء العراق لاسيما وان عيون  قادة هذه ” البيشمركة” التي تلقى دعما عسكريا مستقلا  من دول غربية الى جانب الولايات المتحدة  لن تكف بالنظر الى مناطق عراقية عديدة طردت منها خاصة كركوك ومناطق اخرى عراقية في الشمال وحتى الوسط  تحلم بالعودة اليها تحت مسمى بغيض ” مناطق متنازع عليها” .