من الرباط لاوسلو  / العميد ناجي الزعبي

117
العميد ناجي الزعبي ( الأردن ) – السبت 12/12/2020 م …
كان من الصعب على اسرائيل ان تحصل على اعتراف العديد من الدول ولم يتجاوز اعداد من اعترف بها عند اعلانها اصابع اليدين .. فعملت على تحويل القضيه من دوليه الى اسلاميه الى عربيه و من ثم الى فلسطينيه ..
كانت تدرك بانها اذا نالت اعتراف الفلسطينين بها فانها ستنال اعتراف كل الدول
فقد انتزع مؤتمر الرباط (بال ١٩٦٥ ) في مؤامرة صهيو اميركية و تواطئ رجعي عربي القضية الفلسطينية ( الكبرى ) من الحضن الدولي والعربي  وحولها من قضية تحرر وطني واجتماعي دولية وعربية وفلسطينية  ذات حجم واهتمام دولي واقليمي وعربي وفلسطيني (كبير) لقضية هامشية صغرى واحتياجات انسانية اجتماعية مطلبية ذات حجم محدود مهمل ،  ولقضية منظمة التحرير بشعار ( يا وحدنا تمهيداً)   لاعتراف المنظمة بالعدو كما حصل باوسلو .
اعترفت ( منظمة التحرير) بالزي والحلة التي  صنعتها ومولتها الرجعية العربية باوسلو بالعدو الصهيوني وتخلت عن الكفاح المسلح واصبحت ادارة ذاتية تعمل لدى العدو وتتمول  منه وفتحت بوابات الاعتراف والتطبيع العربي الرسمي ( اي الحكام العرب ) مع العدو
اقتصرت القضية الفلسطينية فيما بعد  على منظمة التحرير التي رفعت شعار يا وحدنا فانكفئت على نفسها  .
واختزلت منظمة التحرير نفسها  بقيادة  فتح وقوة دايتون اي عصابات البلطجية  على غرار عصابات العدو الصهيوني المسماة جيش الدفاع الاسرائيلي الذي جرى فبركة دولة مزعومة له  .
اصبحت قوة دايتون هي الاداة المحتلة للضفة الغربية بدلاً من العدو الصهيوني ( اي احتلال فلسطيني فلسطيني جنب العدو ويلات الاحتلال فاصبح الاحتلال الارخص بالتاريخ  ) وجرى فبركة دولة لقوة دايتون والتي اصبحت فيما بعد  سلطة اوسلو .
 اي فبركة دولة مزعومة كما العدو نفسه والتي  اعترفت بالعدو الصهيوني واصبحت موظفةالدى الموساد والشين بيت والشاباك تتلقى اموالها ورواتب شعبنا الفلسطيني  من العدوفحولته من شعب مقاوم لمرتزق رقيق لدى عدونا .
واصبحت بوابة التطبيع والاعتراف بالعدو ومشجب يعلق عليه المهرولون للعمالة تهافتهم وعمالتهم