حكام العراق ما بعد 2003 اذلوا الشعب واوصلوا العراق الى الحضيض / كاظم نوري

0 25

كاظم نوري ( العراق ) – السبت 21/11/2020 م …

عندما نتحدث عن العراق بعد الغزو والاحتلال علينا ان لانركز على ما حل من دمار في البلاد فقط  جراء اللصوصية والسرقات والفساد الاداري والمالي ونهب الثروات لان من  وصل الى الحكم بعدعام 2003  سواء من وضع يده بيد المحتل الامريكي او البريطاني او مارس العمالة بشتى صورها لاي دولة حتى لوكانت عربية او غير عربية او انه يدعي محاربة  الاحتلال لكنه يكتفي بالصراخ عبر الفضائيات او وسائل الاعلام الاخرى كل هؤلاء يتحملون ” الفاجعة” التي حلت بالعراق ولن نستثني احدا منهم حتى اولئك الذين نهبوا وسرقوا ولاذوا بالفرار في عواصم الغرب او مدن في انظمة الخليج لاسيما الفاسدة منها تلك التي كانت ولازات تتامرليس على العراق فحسب بل على الامتين العربية والاسلامية .

ان جميع هؤلاء يتحملون مسؤولية تاريخية وانسانية واخلاقية بسبب ماوصلت اليه البلاد من ضعف وهوان بل ” كارثة ”  فقد تردت اوضاع الشعب العراقي خلال 17 عاما بشكل مخيف في الداخل على  المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية  وحتى الاجتماعية.

 اما في خارج العراق فقد تحول المواطن العراقي الى متهم جراء ”  جواز السفر الذي بحوزته” هذا الجواز الذي لم يعد  يحظى بالاحترام كل من يحمله وتحول الى ” كوكتيل غريب لثلاث لغات بعد ان اضافوا الكردية  لصفحاته ”  واصبح لاشبيه له في دول العالم بل  تحول الى وثيقة اتهام  لن يستطيع  من يحملها الحصول على تاشيرة دخول حتى الى بعض من دول  الجوار العربي اذا استثنينا سورية العزيزة التي كانت ولاتزال تستقبل العراقي في ايام المحن دون التدقيق في هويته او طائفته او قوميته منذ الحرب مع ايران مرورا بحرب عام 1991 وحتى الان وكان معظم الموجودين في السلطة الحاكمة في العراق بعد الغزو في ضيافة دمشق منهم من نسي ذلك ومنهم من تنصل عن مبادئه واخلاقه وناصب سورية العداء فضلا عن استحالة الوصول الى اي بلد اوربي بالجواز العراقي الحالي  .

وعندما تتعامل الدول الاخرى مع حامل الجواز العراقي بالطريقة التي نراها اليوم هذا يعني ان السلطة الحاكمة في العراق هي الاخرى لم تعد لها قيمة اذا لم ترد بالمثل في التعامل مع مواطنيها  ولاتحظى باي احترام من قبل الدول خاصة تلك التي ترتبط بعلاقات مشبوهة مع جماعات موجودة في الحكم بصرف النظر عن الادعاء بان تلك الجماعات وصلت الى  السلطة  عبر انتخابات مشروعة ”  برلمان ورئاسة حكومة ورئاسة جمهورية” وتناوبت على الحكم باصوات العراقيين وفي ذلك تجن على المواطن العراقي الذي انبح صوته مطالبا  بحقوقه التي اهدرتها السلطات المتعاقبة لفترة تجاوزت العقد ونصف من السنين  وان عمليات تزوير كانت تجري في انتخابات ” مشبوهة” وفازت بها نفس النماذج رغم مقاطعة 80 بالمائة من العراقيين لتلك الانتخابات.

ولعل حرق صناديق الاقتراع في الانتخابات الاخيرة وتسجيل عملية الحرق على ” مجهول” واحدة من عمليات التزوير.

 وهناك ادلة  موثقة على ذلك في حصول تزوير في اصوات  النا خبين  اما الحديث عن ” مفوضية انتخابات ” مستغلة” وليست مستقلة ”  كما يسمونها ما هي سوى اكاذيب وافتراءات لان اعضاء هذه  المفوضية  التي تشكلت بموجب دستور  دخيل  ما هي الا اكذوبة  وان اعضائها  مجرد مرتشين تحركهم ” اياغات” الجماعات التي تتقاسم الحكم على حساب وحدة العراق وشعبه وفي اطار ” دستورهم المسخ” الذي جرى تفصيله بمقاسات امريكية وصهيونية”.

ورغم مضي 17 عاما على الغزو والاحتلال بقى العراق يراوح في مكانه في مجال الدفاع عن النفس بعد حل الجيش العراقي النظامي المهني وتصدرت المشهد العسكري نماذج”  امية ” تجهل العلوم العسكرية  او انها هي اخرى عميلة للمحتل وتم زجها في القوات المسلحة تحت مسميات مختلفة  لتتحول قيادة الجيش العراقي المهني الى مجموعة اما ” جاهلة في الفنون العسكرية ” واما مجرد مجموعة من الذين يتلقون التعليما ت من  القوات المحتلة ليبق العراق على هذا الحال الذي نراه يفتقر الى ابسط مستلزمات المعدات والاسلحة خاصة اسلحة الدفاع الجوي حيث يعبث طيران الاحتلال وحتى الطيران ” الاسرائيلي” بتنسيق مع طيران المحتل  الامريكي في الاجواء العراقية والكل يتفرج.

الكل صامت ازاء الانتهاكات الفظيعة والاعتداءات  التي ترتكبها سلطات الاحتلال الامريكي التي تعبث في البلاد دون رقيب  ولا رادع .

 اين هو قرار ” برلمان الحلبوسي” هذا المحتال والسارق حتى لممتلكات ابناء طائفته من اخراج القوات الاجنبية وفي المقدمة الامريكية من العراق وهاهي تقصف مقار الحشد الشعبيي  في القائم وغيره من القوات التي ترفض  الاحتلال وصمت صمت القبور ” القائد العام للقوات المسلحة في العراق رئيس الحكومة الذي اختاره الجميع حتى اولئك الذين يعلمون بارتباطاته المشبوهة وانبطاحه للاكرد حتى الاخر خدمة للصهيونية ؟؟

كلكم متامرون ايها الخونة وكلكم اشباه رجال لن نسنثني احدا منكم طالما ان العراق يعيش وللعام السابع عشر  بهذا الحال جراء افعالكم الدنيئة ومخططاتكم التامرية التي تتماهى مع مشاريع ولي نعمتكم المحتل الامريكي الذي يسعى الى جر العراق لحرب طاحنة لاتحمد عقباها  وصولا الى  مبتغاه في تقسيم العراق وسيكون وقودها انتم في  المقام الاول قبل الشعب العراقي ايها الخونة المتاسلمون والمتشرولون ” من شروال” وافندية التكنو ضراط الجبناء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

9 − 7 =