دولة العار الامريكية تواصل سرقة النفط السوري / كاظم نوري

0 33

كاظم نوري ( العراق ) – الجمعة 16/10/2020 م …

كم من المرات ادعى بلطجي البيت الابيض  دونالد ترامب بان الولايات المتحدة الامريكية ليست بحاجة الى نفط  دول منطقة الشرق الاوسط  لان لديها ما يكفيها واذا به يسرق حتى نفط الجزيرة في سورية ويهربه عبر  معبر الوليد الى شمال العراق ومن هناك الى تركيا اي ان هناك  اربعة حرامية يشاركون في السرقة ” الولايات المتحدة وعصابة بارزاني وعصابات ” قسد”  ومافيا اردوغان.

ووفق شهود عيان  اقدمت القوات الامريكية التي تحتل مناطق سورية في شمال شرق البلاد بصورة غير قانونية  بحجة حماية ” مجموعة سورية كردية خانت الوطن” قسد” اقدمت على اخراج 58 اليه تضم صهاريج محملة بالنفط وشاحنات مغلقة ترافقها سيارات رباعية الدفع تابعة لميليشيا ” قسد” المدعومة من قوات امريكية لحراستها.

الرتل عبر الحدود السورية العراقية وهو ما اكدته وكالة سانا السورية ايضا وتوجه الى معبر الوليد غير الشرعي وسبق عملية السرقة هذه وفق شهود عيان قيام القوات الامريكية المحتلة بادخال رتل مؤلف من 104 اليات معظمها صهاريج الى حقل تل عدس النفطي بريف الحسكة الذي تستخدمه القوات الامريكية لتعبئة هذه الصهاريج بالنفط السوري لسرقته وتهريبه الى الخارج”.

كانوا يطلقون مسمى ” الجيب العميل” على المنطقة في شمال العراق  وكنا ندافع عن الكرد من منطلق ” الحرص على شعب العراق الكردي” لاننا نعرف  اتصالات قياداتهم المشبوهة   ب” الصهيونية”  وهناك احزابا عراقية كثيرة كانت تتعاطف معهم والكل يتذكر شعارات ” السلم في كردستان” واذا بالامور تتكشف وتنفضح  بعد غزو واحتلال  العراق  وها هي المنطقة   

التي تخضع  للسلطة  التي تحكم في شمال العراق تستحق فعلا تسمية ” الجيب العميل” نظرا لدورها التخريبي في العراق  واحتضانها كل متامر على  الوطن  وتحولت الى وكر لاجهزة المخابرات الاجنبية وفي المقدمة ”  الموساد ”  لينضم اليهم قادة سوريون كرد  لايقلون عمالة انها ” قسد” في سورية التي تحولت الى عميل رخيص يرى بعينه سرقة نفط سورية ويوفر الحماية لصهاريج تسرقها دولة العار الامريكية من سورية ظنا  من هذا التجمع الكردي العميل ان جيبا عميلا اخر سوف تسمح به سورية مثلما سمح لهذا الجيب في العراق بعد احتلاله.

ان وجود السلطة التي تحكم في منطقة كردستان العراق  الان  بات يشكل خطرا ليس على العراق فحسب بل على دول الجوار خاصة سورية وايران اما تركيا فوجدت اسلوبها الناجع مع هؤلاء بعد ان حولتهم  الى مجرد شلة  ” اذلاء” يطيعون الاوامر التي تصدرها لهم انقرة وتعبث في المنطقة وفق  رؤيتها ومزاجها وهاهي تسرح وتمرح في الاجواء والارض بحجة محاربة الارهاب دون ان نسمع ” صوتا” لبيشمركتها” او غيرهم لكن عندما يتعلق الامر بالحكومة المركزية ومحاولة وضع حد  لابتزازاتهم نسمع روايات عن التهديد والوعيد وقد اختفى هذا الوعيد والتهديدالان في ظل حكومة منبطحة للاخر يحصل منها قادة الكرد على مايريدون سواء من خزينة الدولة او من الاراضي ولعل الاتفاق الاخير حول سنجار يعد وصمة عار في جبين الحكومة الحالية.

وبات واضحا موقف ” حكومة منطقة كردستان العراق” من التدخل في شؤون الدول المجاورة وقد ارسلت وباوامر امريكية قوة  من بيشمركتها  التي يفترض ان تكون خاضعة لاوامر الحكومة في بغداد لدعم خونة سورية  “قوات  قسد ” التي تحميها واشنطن وتشاركها سرقة النفط السوري دون اشعار بغداد بذلك .

ان الولايات المتحدة لازالت تراهن حتى هذه اللحظة على تطبيق ” سيناريو” غزو واحتلال العراق عام 2003 في سورية خاصة مايتعلق ب الكرد الخونة” الذين جرى تثبيت ما لايستحقون في ” دستور العراق المسخ” الذي وضعه المحتل دون ان  ترى بان دستور” العراق اللغم” والطارئ وضع في ظل غياب الدولة العراقية اما سورية فلن تسمح بتكرار ذات ” السيناريو” بوجود دولة ودستور ترفض دمشق مهما كلف الامر ان يكون ” دستورا فضفاضا” في خدمة تطلعات واشنطن وعملائها وان سرقة النفط السوري سوف  يدفع ثمنه اولئك الذين ارتضوا خدمة الاجنبي ظنا منهم ان جيبا اخر قد  يظهر في سورية التي حسمت موقفها مهما كلف الثمن من ان اي دستور جديد او تعديل في الدستور السوري لن يتم الا بايادي سورية دون تدخل اجنبي  ” لادكاكين جديدة على ارض سورية” مثلما حصل في العراق بعد احتلاله .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر − ثمانية =