” قسد” وراء كل “ما فسد ” / كاظم نوري

0 91

قوات سوريا الديمقراطية - ويكيبيديا

كاظم نوري ( العراق ) – الثلاثاء 15/9/2020 م …

كلما يطول زمن  الاحتلال الامريكي  لمناطق سورية  تتمادى” قيادة قسد” في خيانتها وعمالتها وفي خطوة خطيرة هي الاخرى تضاف الى خطواتها  الخيانية بحق سورية وشعبها  حولت ميليشيات عسكرية تابعة لها عشرات المدارس في مدن وارياف محافظة الحسكة الى مقرات وسجون عسكرية وقواعد غير شرعية لتحرم الاف الطلبة من فرصة التعليم.

 وتتعمد  الاستيلاء على المدارس بشكل ممنهج بعد رفض الاهالي المناهج  الدراسية التي تريد فرضها على الطلاب بالقوة مما الحق الضرر باكثر من 100 الف طالب وتلميذ وحرمانهم من التعليم جراء ممارسات ميليشيات قسد المدعومة امريكيا.

وتمارس الاعتداءات على الكوادر التعليمية ومسؤولي ادارات المدارس الرافضين لمحاولة الاستيلاء على مدارسهم مما يحرم التلاميذ من حقهم في التعليم ويعد ذلك جريمة انسانية ضد الالاف من ابناء الجزيرة السورية الذين عانوا من الجماعات الارهابية  في السابق وهم يعانون الان من ميليشيات مسلحة لاتقل  اجراما عن الارهابيين.

ان وصف   ” قسد” بالعمالة ونعني القيادة التي سلمت كل شيئ للاجنبي فهذا الوصف لايكفي لانها   عميل من الطراز  الذي  لن يعد يخجل من وصمة  العار هذه خاصة اذا كانت العمالة على حساب الوطن الذي يقتات على منتوجه الوطني ويعيش على ارضه هؤلاء الذين باتوا يبتكرون شتى الطرق الاجرامية لتطبيقها على مواطني المناطق التي لازالت خارج السلطة السورية.

سرقة النفط وثروات سورية  لن تكفي قادة قسد الذين يحتمون بالاجنبي  دون  ان يفكروا يوما ان حمايتهم لن تطول حتما طالما انهم اخذوا يتمادون باساليبهم الدنيئة فقد استولت وفق وسائل الاعلام ميليشيات تابعة لقسد على 2285 مدرسة في محافظة الحسكة بقوة السلاح مدارس تمثل كل المراحل التعليمية مع بدء العام الدراسي بهدف تعويم الجهل بين جيل الشباب في ظل صمت مطبق من المنظمات الدولية وفرض مناهج تعليمية طارئة على طلبة سورية. فضلا عن تحويلها الى مقرات عسكرية وفرض الاتاوات على ابناء الطلبة الرافضين للمحتل الامريكي.

لقد تجاوزت  قيادة ” قسد”  كل الاعراف والقيم  مستغلة الاوضاع المؤقتة التي تمر بها سورية  دون ان تلتفت الى الوراء لتجد ان هناك من يتربص بها ويعدها مجرد” مجموعة ارهابية” انها تركيا التي تعد العدة للاجهاز عليهم .

 وكم من المرات قدمت دمشق العون للسوريين الكرد بصفتهم سوريين قبل كل شيئ ووصل الحال حتى الى اشبه  بالحرب مع الجارة الكريهة تركيا  دفاعا عنهم لكنهم نسوا كل تلك المواقف ما ان لوح لهم المحتل الامريكي ببعض الامتيازات الوهمية فباعوا الوطن الذي يحتضنهم لسنين ويعيشون  فيه حافظا كرامتهم مستغلين الاوضاع الطارئة الاستثنائية التي تمربها سورية ليتقوقعوا في هذا الجيب العميل  محتمين بالاجنبي.

ان تجربة العراق بعد غزوه واحتلاله مع الكرد سوف  لن تتكرر في سورية فلا مناطق متنازع عليها و” لابيشمركة قسدية” ترى النور ولا امتيازات غير مشروعة  اوحكومة  داخل حكومة  كما حصل في العراق وتسبب في تعطيل مسيرته في الحياة لاكثر من عقد ونصف من السنين   لان سورية  حسمت موقفها بعد ان تعافت من حرب الارهاب الاجرامية الدامية  التي قادتها انظمة وحكومات متامرة  خدمة  للمخطط “الصهيو امريكي” واصبحت هي صاحبة القرار في دستورها يدعمها الحلفاء والاصدقاء .

 سورية لن تصبح ” دكاكين” مثلما يسعى اعداؤها الى ذلك وقد اكدت دمشق مرارا اما اولئك الذين يحلمون بتجزئة سورية وتقسيمها الى كانتونات” قسد وغير قسد” من الخونة والعملاء  فسوف ياتي اليوم الذي  لن يجدوا فيه حدودا يهربون من خلالها ال خارج البلاد ولم يبق امامهم الا المحتل الامريكي الذي سوف يخذلهم كما خذل حكام سابقون مجاورون للعراق قادة الكرد  وفي مقدمتهم الخائن بارزاني الاب الذي هرب في حينها تاركا الشعب الكردي في العراء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

12 + ثمانية =