منطقة الغمر حرّة!! … الاحتلال الصهيوني يسلّم منطقة الغمر للأردن

361

بعد استعادة سيادته عليهما.. الأردن يسمح للإسرائيليين بدخول ...مدارات عربية – الخميس 30/4/2020 م …

عمون – من المقرر أن ينسحب الاحتلال الإسرائيلي عند الساعة الخامسة من مساء اليوم، من جيب “الغمر” الواقع جنوبي البحر الميت ويسلمه إلى الأردن، بعد أن كان قد سلّم منطقة الباقورة، في تشرين الثاني الماضي.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم أنه ستنتهي مساء اليوم الفترة الإضافية التي منحتها المملكة للمزارعين الاسرائيليين لحصاد ما كانوا زرعوه من محصول في منطقة الغمر قبل انهاء العمل بالملحق الخاص في معاهدة السلام الذي كان سمح لإسرائيل بزراعة المنطقة وفق نظام خاص.

وقال الناطق باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز إن الحكومة كانت سمحت لمزارعين اسرائيليين الدخول لمنطقة الغمر لفترة إضافية لحصاد محصولهم تحت القانون الأردني بشكل كامل وبعد الحصول على تأشيرات دخول وليس تحت النظام الخاص الذي انتهى العمل به في العاشر من تشرين ثاني العام الماضي، مؤكدا انتهاء هذه الفترة مساء اليوم.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في العاشر من تشرين ثاني ٢٠١٩، في خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر انتهاء العمل بالملحقين الخاصين في معاهدة السلام.

وكان الملحقان منحا إسرائيل حق استعمال في أراضي منطقتي الباقورة والغمر اللذين استعادتهما المملكة عند توقيع معاهدة السلام، وقررت المملكة إنهاء العمل بهما بعد انتهاء مدتهما.

واستخدم مزارعو الاحتلال منطقتي الباقورة والغمر للزراعة، في أعقاب توقيع اتفاقية “وادي عربة” للسلام بين الجانبين، عام 1994، وامتدت فترة استئجار المنطقتين 25 عاما.

وتقدر مساحة “الغمر” بنحو 4 آلاف دونم، واحتلت إسرائيل منطقتي “الباقورة” عام 1950 و”الغمر” 1967، وعادت المنطقتان إلى السيادة الأردنية، بموجب معاهدة السلام “وادي عربة”، وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقين خاصين ضمن معاهدة السلام.

وينص الملحقان على انتفاع الاحتلال من المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد الانتفاع تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يخطر أي طرف الآخر بإنهاء العمل بالملحقين، قبل سنة من تاريخ التجديد.