كوبا: مجزرة “النصيرات” دليل على الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة

285

مدارات عربية – الإثنين 10/6/2024 م …

أدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الأحد، بأشد العبارات، المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وقال رودريغيز في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن “هذه المجزرة دليل آخر على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد شعب فلسطين دون أن تخضع للمحاسبة”.

وكان الاحتلال قد ارتكب، أمس الأول السبت، مجزرةً في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، بعد قصفٍ مدفعي وجوي عنيف، وذلك في أثناء تنفيذه عملية لاستعادة 4 من أسراه، تحت غطاء القصف الوحشي الذي استهدف مئات المدنيين، ما أدى الى استشهاد 274 مواطنا، وإصابة 698 إصابة، منها إصابات بحالات حرجة، بحسب مصادر صحية.

وكان لمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، قال في وقت سابق الأحد، إن “عدد شهداء مجزرة النصيرات التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات أمس ارتفع إلى 274 شهيدا، بينهم 64 طفلا و 57 امرأة”.

ويكتظ مستشفى شهداء الأقصى بالمصابين وجثث الشهداء، معظمهم من الأطفال والنساء الذين وضعوا على الأرض وممرات المستشفى نظرا لقلة الأسرّة والمستلزمات الطبية الأساسية، وتواصل سيارات الإسعاف نقل المصابين من مختلف مناطق مخيم النصيرات التي تعرضت لقصف مكثف من قبل قوات الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر بغزة، إن “قوات الاحتلال نفذت عملية قتل جماعية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى”، مشيرا إلى أن “المنظومة الصحية تعاني من نقص حاد بعد سيطرة الاحتلال على معبر رفح”.

بدوره أكد المتحدث باسم كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، أن “ما نفذه الاحتلال في منطقة النصيرات وسط القطاع جريمة حرب مركبة وأول من تضرر بها هم أسراه”.. وأشار في تغريدة إلى أن “جيش الاحتلال تمكن عبر ارتكاب مجازر مروعة من استعادة بعض أسراه لكنه في نفس الوقت قتل بعضهم أثناء العملية”.. وشدد على أن “العملية ستشكل خطرا كبيرا على أسرى الاحتلال وسيكون لها أثر سلبي على ظروفهم وحياتهم”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و84 شهيدا، وإصابة 84 ألفا و494 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.