حملات المقاطعة في الاردن تتوسع.. والمواطن يخجل من المرور امام هذه المنتجات

315
حملات المقاطعة في الاردن تتوسع.. والمواطن يخجل من المرور امام هذه المنتجات
مدارات عربية – الأربعاء 29/5/2024 م …

 

مالك عبيدات – أكد نشطاء في حملات المقاطعة أن الحملات ما زالت تتوسع وفق أوجه متعددة، سيّما بعد نجاحها منقطع النظير في الأردن والعالم، وبشكل خلق حالة جديدة من الوعي لدى المواطنين الذين يدفعون بهذا الاتجاه.
وأضاف النشطاء لـ الاردن24 أن المواطن أصبح يبحث عن كلّ ما هو جديد بخصوص الشركات التي تدعم الاحتلال، ويعلن عنها ويبتكر حملات جديدة مثل حملة مقاطعة المؤثرين الذين تدعمهم شركات تساهم بالحرب على غزة أو تدعم الاحتلال، وأحيانا مقاطعة المتاجر التي تبيع منتجات شركات تدعم الكيان الصهيوني.
وبيّن النشطاء أن الحملات ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير منتجات الشركات الأردنية والاعتماد على الذات وتشغيل العمالة وتشجيع الشركات الأردنية على توسيع استثمارها في نفس القطاعات.
وأشار النشطاء إلى قيام متاجر تحمل علامات تجارية عالمية تدعم الكيان الصهيوني بإغلاق بعض فروعها في الأردن، وأخرى تعاني من خسائر كبيرة.
الاردن تقاطع: الالتزام بالمقاطعة عالٍ ويتوسع.. ومحاولات تشويهها فشلت
وحول ذلك، قال منسّق حملة الأردن تقاطع، حمزة خضر، إن الالتزام بالمقاطعة ما زال عاليا، بل ويتوسع يوما بعد يوم، وأصبح المواطن يبحث عن البدائل سواء للمطاعم أو المقاهي أو السلع.
وأضاف خضر لـ الاردن24 أن المواطنين قاموا مؤخرا باطلاق حملة مقاطعة المؤثرين الذين لا ينخرطون بالحديث عن ما تتعرض له غزة، ما يؤشر على مدى الإحساس بالقضايا الوطنية، وخلق حالة جديدة من الوعي حول أهمية المقاطعة وضرورة استمرارها.

 

 

وأشار خضر إلى أن محاولات تشويه المقاطعة فشلت فشلا ذريعا، خاصة بعدما تبين أنها ساهمت في دعم الصناعة الوطنية ودعم الاقتصاد المحلي، نظرا لكون المنتجات الوطنية تعتبر منافسة للاجنبي او المستورد.
اتحرك: المواطن اصبح يخجل من المرور امام العلامات التجارية المقاطعة
وأكد منسق حملة “اتحرك” لمقاطعة المنتجات الصهيونية، مجد الفراج، أن الالتزام بالمقاطعة كبير جدا، وبشكل جعل الشركات الوطنية تنافس المستوردة وأصبح الاستغناء هو القاعدة لدى المواطنين في ظلّ استمرار الحرب على غزة.
وأضاف الفراج لـ الاردن24 أن انتشار ظاهرة مقاطعة المؤثرين الذين يدعمون الشركات التي أعلن عن مقاطعتها مؤشر على أن المواطن استغنى عن كلّ شيء، ولم يعد يفكر سوى بالقضايا الوطنية وكلّ ما يمتّ لها بصلة.
وأشار الفراج إلى أن المقاطعة خلقت حالة اجتماعية جديدة، حتى أصبح المواطن يخجل من مجرّد المرور أمام المطاعم والمتاجر والمقاهي التي أُعلن عن مقاطعتها وليس دخولها، كما أصبح يخجل من دخول متاجر تقوم بترويج العلامات التجارية المقاطعة.
وختم الفراج مداخلته بالقول إن المقاطعة العالمية أثّرت على الشركات وألحقت بها الخسائر نتيجة للوعي الشعبي.
خياري وطني: بعض المحال اصبحت تقاطع منتجات الشركات الداعمة للاحتلال
من جانبه، قال منسق حملة “خياري وطني”، محمود الخالدي، إن المواطن أصبح واعيا بضرورة المقاطعة، كما أن الالتزام أجبر بعض المحال على مقاطعة منتجات الشركات الداعمة للاحتلال.
وأضاف الخالدي لـ الاردن24 أن الحملة تنفّذ جولات على المدارس لتعريف الطلبة والعاملين بها بالمنتجات الوطنية، لخلق حالة من الوعي بضرورة دعم المنتج الوطني.
وأشار الخالدي إلى أن نحو (28) شركة أردنية شاركت في الحملة التعريفية بالبديل الوطني، وأصبحت تنتشر منتجاتها في كافة أنحاء المملكة.
ولفت الخالدي إلى أن بعض المدارس لم تكن تعرف المنتجات الوطنية، فيما ساهمت الحملة بالتعريف عليها، وقد كانت المنتجات المحلية بجودة الاجنبية.