“الفايروس”الموساد يفجر الصين بفايروس كورونا / أسعد العزوني

0

نتيجة بحث الصور عن العزوني 

أسعد العزوني ( الأردن ) – الأحد 23/2/2020 م …

خدمة  شخصية للمقاول ترمب وليس لأمريكا- لأنه أجبر المراهقة السياسية في الخليج ،على كشف علاقاتها مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية ، وتقديرا لهدايا ترمب التي منحها لهم بدون وجه حق وفي مقدمتها القدس والجولان والضفة الفلسطينية وبطبيعة الحال العنوان الأشمل وهو صفقة القرن ،التي تشطب القضية الفلسطينية وتهمّش الأردن الرسمي من خلال الكونفدرالية الثنائية،ولا ندري ماذا قدم لهم ترمب أيضا في الأردن ، ونخشى أن يكون الغبار المثار حاليا حول البتراء يخفي وراءه تعهدا ما من قبل ترمب،ويصب كل ذلك مرحليا في صالح “كيس النجاسة”الصهيوني حسب التعبير الحريديمي اليهودي النتن ياهو- قام الموساد بناء على توجيهات من النتن ياهو بنثر فايروس كورونا الخطير في الصين ،لإرباكها وإضعافها ولو مرحليا ،حتى يسجل المقاول ترمب نصرا وهميا على الصين أمام الناخب الأمريكي نهاية هذا العام 2020.

ما نخوض به ليس تحليلا سياسيا معرضا للخطأ قبل الصواب،ولا هو أضغاث أحلام ،أو كلام رومانسي يعبر عن طموحاتنا وآمالنا بكشف هذا الفايروس الذي يطلقون عليه الموساد ،الشريك الإستراتيجي في كل عملية إرهابية تحدث هنا وهناك ،وفي المقدمة تفجيرات البرجين في نيويورك 2001 وتفجير السفينة الأمريكية كول في اليمن ،وتهجير بعد تفجير اليهود عربا وخزريين من بلدانهم الأصلية إلى فلسطين،بل ما نخوض به نابع من تقارير موثقة بالتواريخ والأسماء والصور ،مدعمة بالحجج والبراهين الدامغة التي تمكن أي قاض أو محام متدربين من إصدار حكم قاطع في الموضوع لصالح القضية،ومنشورة في العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية مثل صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية.

صيف العام 2000 كنت في زيارة رسمية /إعلامية للصين بدعوة كريمة من الحكومة الصينية ،وتصادف أن كان السفاح شارون يزور الصين أيضا،وخلال مأدبة غداء أقامها على شرفي وكيل وزارة الخارجية الصينية آنذاك ،تحدثنا مطولا وفي العديد من المواضيع ،ومنها تحذير من قبلي للحكومة الصينية من تغلغل يهود في الصين ،وقلت له بالحرف الواحد أن يهود الذي إستغلوا بريطانيا العظمى وأقامت لهم كيانا مصطنعا،ومن ثم  طردوها من فلسطين وأعلنوا عليها الحرب بحجة أنها دولة محتلة ،وبعد ذلك إستغلوا أمريكا لحمايتهم وهاهم يتقربون من الصين ويحفرون لأمريكا،عندها ضحك المسوؤل الصيني وقال:لا تخف الوضع عندنا مضبوط وهم تحت المراقبة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

تقول التقارير المنشورة هنا وهناك عن جريمة الموساد في الصين أن التحقيقات الصينية توصلت إلى قيام الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع الإستخبارات البريطانية “M16“، بتوريط عميل مزدوج للسي آي إي وهو صيني يعمل رئيس قسم الميكروبولوجيا في جامعة هارفارد الأمريكية إسمه د.تشارليز ليبر ،الذي تم إعتقاله لاحقا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد محادثة تمت بين الرئيس ترمب ونظيره الصيني عرض فيها ترمب المساعدة على الصين في مكافحة كورونا،وأنيطت به مهمة دفن مواد بيولوجية في فناء السفارة الأمريكية في بكين ،لكي تقوم جهة ما بالإتصال بالصينيين وإبلاغهم بالأمر،ومن ثم توجيه الإتهام إلى أمريكا ترمب،وقامت إسرائيل وخبراء يرتبطون بالموساد بترويج رواية إستهداف أمريكا للصين،بإستخدام فيروس كورونا بعد تطعيمه بمكون فايروس الآيدز.

بعد إتهام مسؤولين في الهند الموساد الإسرائيلي بأنه يقف وراء الجريمة ،مورست ضغوطات كبيرة لحذف تلك التصريحات من وسائل الإعلام،وفجأة أعلن عن وفاة الخبير العالمي في مرض الآيدز د.بلامير ،في محاولة لطمس الحقيقة.

نفهم من ذلك وبحسب ما نشر  أن مستدمرة الخزر في فلسطين وبريطانيا  يسعيان لخلق تصادم بين أمريكا والصين – ويغذي هذه المحاولات ماليا بطبيعة الحال الثريان الصهيونيان صاحبا الباع والذراع في عملية تفجير البرجين 2001 روتشيلد وروكفيللر- بهدف خلق حرب عالمية ثالثة بين أمريكا والصين ،بعد فشلهم في إشعال هذه الحرب بين أمريكا وإيران بعد مقتل قاسم سليماني،ولوحظ أيضا ترويجا  صهيونيا لأندونيسيا تمهيدا لنقل مصانعهم من الصين إليها،وتفيد ذات التقارير أن هناك خططا لنشر فايروسات وبائية أخرى في إفريقيا لنشر البلبلة في العالم ،لتمرير إقامة مملكة إسرائيل الخزرية الصهيونية الكبرى .

يتوقع المراقبون عن كثب لنتائج التحقيقات الجارية حول جريمة الموساد،أن يتم تقديم مسؤولين إسرائيليين وعلى رأسهم النتن ياهو إلى محكمة الجنايات الدولية وملاحقة الشبكة الصهيونية، التي نفذت الجريمة وكذلك المسؤولين البريطانيين شركاء الموساد في الجريمة ،ويبدو أن النتن ياهو الذي يمهد الطريق للرئيس السوداني المغدورعمر البشير لمحاكمته أمام محكمة الجنايات وسجنه ،سيتم عرضه على تلك المحكمة وإيداعه السجن قبل البشير،وستكون المراهقة والدهقنة السياسية العربية المطبعة مع النتن ياهو أول الخاسرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *