إيران ترد عملياً وعلمياً على الحظر الأمريكي الارهابي

0

 إيران ترد عملياً وعلمياً على الحظر الأمريكي الارهابي

ردت الجمهورية الاسلامية في ايران في الذكرى الـ41 لانتصار الثورة الاسلامية، على سياسة الارهاب الاقتصادي الذي تمارسه ادارة ترامب المتصهينة ضد الشعب الايراني، وهو ارهاب لم ير العالم له مثيلا في تاريخه المعاصر والذي طال الدواء والغذاء، بإنجازات اذهلت العالم وزرعت الياس في قلوب الاعداء والامل في قلوب الاصدقاء.

بعيدا عن الشعارات والخطابات الجوفاء ، جاء الرد الايراني ليقول لفراعنة العصر وعلى راسهم العصابة الارهابية القابعة في البيت الاسود الامريكي ان الشعب الايراني لن يزيده حصاركم الارهابي الا اصرارا على التمسك بثورته وكرامته وعزته، ومثل هذا التمسك لن يأت من فراغ ، بل من استحضار كل عناصر القوة في الشخصية الايرانية، لتحويلها الى واقع يصيب عصابة ترامب والصهاينة بالجنون.

ترامب الارعن و وزير خارجيته بومبيو الثرثار ما انفكا يتبجحان بسياسة الضغوط القصوى التي يمارسانها على الشعب الايراني، لاعتقادهما، انها ستصيب الايرانيين في مقتل بعد ان تشلهم وتشل اقتصادهم وحياتهم، فاذا بالشعب الايراني وبالتزامن مع الذكرى الـ41 لانتصار ثورتهم يردون على الارهابي ترامب وعصابته المتصهينة بطريقة، من المؤكد انها ستصيبهم بالشلل هذا لو لم تصبهم فعلا، فالرد الايراني جاء على شكل منجزات عسكرية وعلمية وتقنية.

لم نكن نبالغ عندما قلنا ان الرد الايراني على الحصار الارهابي الامريكي سيصيب ترامب وزبانيته وعلى راسهم بومبيو بالشلل، لاننا نعرف حجم الحصار الظالم المفروض على ايران، وهو حصار بات يطارد حتى الدولار الواحد في النظام المالي العالمي كي لا يصل الى ايران، ومطاردة البرميل الواحد من النفط كي لا يخرج من ايران، ومنع الطائرات الايرانية من التزود بالوقود في مطارات العالم، ففي ظل كل هذه الهستيريا الامريكية، فاذا بايران تعلن عن انجازات عسكرية وتقنية وطبية وعلمية، تضارع انجازات حتى الدول المتقدمة في العالم.

على الصعيد العسكري ازاحت ايران الستار عن صاروخ “رعد 500” بهيكل غير فلزي و يعمل بمحرك “زهير” المركب اضافة الى محرك “سلمان” الفضائي المركب بفوهة متحركة كجيل جديد لمحركات الدفع للصواريخ وحاملات الاقمار الاصطناعية..

الصاروخ “رعد 500” وزنه اقل من صاروخ “فاتح 110” ذي الهيكل الفولاذي مما جعل مداه يزيد عن مدى فاتح 110 ب 200 كيلومتر، ونظرا لوجود الياف الكاربون في هيكله، اصبح يتحمل ضغطا مقداره 100 بار ودرجة حرارة 3 آلاف سنتيغراد.

كما ان المنجزين المتمثلين بـ “الهيكل المركب” و”الفوهة المتحركة” في الصاروخ يوفران امكانية استعمال محركات الوقود الجامد في خارج نطاق جو الارض، والتحكم في محرك الصاروخ في الفراغ ؛ أي أنه بالامكان المناورة حتى خارج الغلاف الجوي وهذا انجاز كبير من شانه تحقيق قفزة في تقنية الصواريخ.

في ذات السياق، اي سياق الرد العملي والعلمي على الحظر الارهابي الامريكي، وجهت ايران ضربة موجعة للعقول الشيطانية في البيت الاسود الامريكي، عبر تقنية “البايو” حيث قامت بتصنيع مفاعلات البايو (فرمانتر) وتصديرها الى المانيا التي تعد قطبا عالميا في هذا القطاع التكنولوجي.

ويوفر جهاز الفرمانتر، الذي انتجته ايران رغم الحظر المفروض على معدات وتجهيزات البايوتكنولوجيا، ظروفًا بيئية وفق معايير يتم التحكم فيها لنمو الجراثيم أو إنتاج مستقبلات محددة في بيئات سائلة أو صلبة في ظل ظروف معقمة.

وفي اطار الرد العملي والعلمي على الحظر الامريكي ، اعلنت ايران عن تنفيذ أول مشروع تكنولوجي وطني كبير، وهو “جهاز التوليد المتزامن للكهرباء والحرارة بتقنية الميكروتوربين”، وهو ما سيعزز المعرفة الجديدة في إنتاج تكنولوجيا الكهرباء والحرارة المنزلية.

العقل الايراني عقل مبدع ليس في افقه من نهاية، لاسيما عندما يستشعر ان هناك من يريد ان يضيق عليه افقه، وتجسدت هذه الحقيقة في الانجاز العلمي الذي اعلنت عنه جامعة بهشتي الايرانية ، التي ازاحت الستار عن طاولة الكترونية عبارة عن مختبر افتراضي ثلاثي الأبعاد، يمكن للطلاب من خلالها تعلم كل شيء عن علم التشريح، حيث تضع امام الطلاب اطلسا ثلاثي الأبعاد لمنظومة التشريح الطبي يحتوي على كل اعضاء واجهزة الجسم البشري ومن خلالها يمكن للطلاب إجراء عمليات تشريح لجثث افتراضية.

وبعيدا عن تفاصيل هذه المنجزات، فهي كثيرة ومعقدة، نكتفي بالاشارة الى بعضها كعناوين:

-تصميم وتصنيع جهاز قياس الاهتزازات عبر الانترنت بقدرة تسجيل الف و600 من البيانات في الثانية.

انتاج نانو كربونات الكالسيوم على نطاق صناعي، وهي مادة لها استخدامات مهمة، بما في ذلك استخدامها في تصنيع الأدوية المضادة للسرطان.

معرض “صنع في ايران” بنسخته السابعة الخاص بالمعدات والاجهزة والمواد المختبرية المتقدمة والذي احتضنته طهران، شاركت فيه نحو 500 شركة معرفية ايرانية، تم فيه عرض 9000 منتج مصنع محلياً، كانت تستوردها ايران وبالعملة الصعبة.

من الصعب جدا ان ندرج في هذه السطور كل الانجازات التي حققها العلماء الايرانيون في ظل الحظر الامريكي الارهابي، فهي منجزات لا تعد ولا تحصى وتؤكد عمليا ان الايرانيين حولوا، كما اراد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد على خامنئي، تهيد الحظر الى فرصة، ويكفي امريكا عارا ان المنجزات العلمية الايرانية والمعارض التي تقيمها الشركات المعرفية الايرانية، تشارك فيها وفود من دول تربطها علاقات وثيقة مع امريكا، سياسية واقتصادية وعلمية، وعادة ما تطالب هذه الوفود بعقد اتفاقيات علمية للاستفادة من التكنلوجيا الايرانية المتطورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *