قصيدة الشاعر الجزائري, عبد الله ضرّاب المهداة الى زينب ابنة الشهيد قاسم سليماني

0

 

إضاءات

عبد الله ضرّاب ( الجزائر ) – الثلاثاء 21/1/2029 م …

موقف زينب بنت الشهيد يعكس تربية وطنية وثقافة عابرة للحدود فهي ابنة أبيها وقد نشأت في بيت عزة وكرامة وايمان بالقيم والمثل الاسلامية التي طالما نادى بها والدها الشهيد, أما ما كتب الشاعر الجزائري فهو كلام عابر للحدود وخارج عن إطار المذهبية النتنة , الكلمات تتحدث عن الشهيد وابنته وكما عن التزامه بالثوابت الراسخة التي يلتزم بها كل وطني مؤمن بالحق أياً كان معتقده ودينه في وقت تخلى من يدعون التديّن والعروبة عن دينهم وشرفهم وكرامتهم وعروبتهم ، فارتموا بحض الصهاينة.

كتب, الشاعر الجزائري عبد الله ضرّاب بهرتني زينب بنت الشهيد قاسم سليماني رحمه الله، بوقفتها العزيزة الأبية، ورؤاها الناضجة الذكية، فكتبت هذه الأبيات:

********************************************

القلبُ يُدميهِ الأسى يا زينبُ …
والحُرُّ يثبتُ في الخطوبِ ويغضبُ

وأنا رأيتكِ في المنابرِ حرَّة ً…
الكونُ من تلك الرّزانةِ يَعجبُ

بَهَرَ التّأدُّبُ والإباءُ جوانحي …
فطفقتُ أرتجلُ القصيدَ واكتبُ

أنتِ الدّليلُ على استقامةِ قاسمٍ …
وَعْيٌ ودينٌ صادقٌ وتأدُّبُ

أترى يُوَفَّقُ في المكارمِ والنَّدى …
من كان يخدعُ أو يخونُ ويكذبُ ؟

بنتٌ تفيضُ فصاحةً وشجاعةً …
ما عاقها عمَّا يُعِزُّ تَحجُّبُ

نطقتْ بقولٍ كالرَّصاصِ على الأُلى …
عبدوا اليهودَ لِذلَّةٍ وتغرَّبُوا

إن كان ذاكَ تَشيُّعاً يا لائمي …
فأنا على سُفُنِ التَّشيُّعِ أركبُ

هذا التَّشيُّعُ عزَّة ٌوكرامة ٌ…
وعقيدةٌ ترمي البغاةَ وتضربُ

هذا نداءُ الأصفياء إلى النَّدى …
والجيلُ يعبثُ في الفساد ويلعبُ

لا يستحقُّ عُلَا العقيدةِ سُنَّة ٌ…
تبعوا اليهودَ فأفلسوا وتَنَكَّبوا

عَبَدُوا عجولا ًمن هوى في كعبةٍ …
مِنْ ثُلَّةِ الرَّهْطِ المُخادعِ تُغْصَبُ

انظرْ إلى أبنائهم ونسائهمْ …
جيلٌ على جيلِ الصَّهايِنِ يُحسَبُ

لا عزةٌ لا عفةٌ لا غيرةٌ …
غُويِيمُ صُهيونٍ يُساقُ ويُحلَبُ
بنتَ الأشاوسِ يا كريمةَ امَّةٍ …
تُعْلِي الكرامةَ فالمشاعلُ تَلهَبُ

القلبُ يخفقُ مُعجَبًا ومقدِّرًا …
فتحيةً أبديةً لا تغرُبُ

صبرًا على غدرِ العبيدِ فإنّني …
مِنْ كيدِهم ْوفسادهم أتعذَّبُ

لا تحزني من غادرٍ ومُخادعٍ …
أضحى إلى كُفْرِ الصَّهايِنِ يُنسَبُ

الفرسُ أعْلَوْا عِزَّةً تسبي النُّهَى …
فمتَى يَهُبُّ إلى المكارمِ يَعرُبُ ؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *